مركز المعجم الفقهي

16505

فقه الطب

- كشف اللثام جلد : 1 من صفحة 347 سطر 15 إلى صفحة 347 سطر 19 وقال إن قدرت أن تشرب من ماء زمزم قبل أن تخرج إلى الصفا فافعل وليكن الشرب والصب من الدلو المقابل للحجر لصحيح حفص ابن البختري عن الكاظم عليه السلام والحلبي عن الصادق عليه السلام قالا يستحب أن يستقى من ماء زمزم دلو أو دلوين وتصب على رأسك وجسدك ولكن ذلك من الدلو الذي بحذاء الحجر ويستحب له الاستقاء بنفسه كما في الدروس كما هو ظاهر هذا الخبر وغيره وفي الدروس روى الحلبي أن الاستلام بعد إتيان زمزم قلت نعم رواه في الحسن عن الصادق عليه السلام قال إذا فرغ الرجل من طوافه وصلى ركعتين فليأت زمزم فيستقى منه ذنوبا أو ذنوبين فليشرب منه وليصب على رأسه وظهره وبطنه ويقول اللهم اجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وسقم ثم يعود إلى الحجر الأسود وكذا روى ابن سنان عنه عليه السلام في حج النبي صلى الله عليه وآله فلما طاف بالبيت صلى ركعتين خلف مقام إبراهيم عليه السلام ودخل زمزم فشرب منها وقال اللهم إني أسئلك علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وسلم فجعل يقول ذلك وهو مستقبل الكعبة